الذهبي

146

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

123 - مسألة : لا يسن الجهر بها ، خلافاً للشافعي . شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : ' صليت خلف رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وأبي بكر وعمر وعثمان ، فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ' لفظ أحمد . ولفظ ( م ) : ' فلم أسمع أحداً منهم يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ' . وفي لفظ ( خ م ) : ' كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله ' . الجريري ، عن قيس بن عباية ، حدثني ابن عبد الله بن مغفل قال : ' سمعني أبي وأنا أقرأ : * ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ) * ، فلما انصرفت ، قال : يا بني ، إياك والحدث في الإسلام ؛ فإني صليت خلف رسول الله وخلف أبي بكر وعمر وعثمان ، فكانوا لا يستفتحون القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم . ولم أر رجلاً قط أبغض إليه الحدث منه ' لفظ أحمد . رواه جماعة عن الجريري . ورواه أبو حنيفة ، عن أبي سفيان ، عن يزيد بن عبد الله بن مغفل . خرجه ( ت س ق ) . ولفظ ( ت ) : ' فلم أسمع أحداً منهم يقولها ' . وجاء الجهر عن معاوية وعطاء ومجاهد وطاوس . واعترض على ما سقنا بأنه قد جاء عن أنس خلاف ذلك ، الثاني : أنه روي عنه إنكار هذا في الجملة .